فقه الرضا: نروي من كفران النعم أن يقول الرجل: أكلت الطعام فضرني.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 410
فقه الرضا: نروي من كفران النعم أن يقول الرجل: أكلت الطعام فضرني.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد أن لا يضره طعام فلا يأكل حتى يجوع وتنقى المعدة، فإذا أكل فليسم الله، وليحسن المضغ، وليمسك عن الطعام وهو يشتهيه ويحتاج إليه .
[١]طب الأئمة: ٦٠.ص 410
المكارم: كان النبي صلى الله عليه وآله كثيرا إذا جلس يأكل ما بين يديه، ويجمع ركبتيه وقدميه كما يجلس المصلي في اثنتين، إلا أن الركبة فوق الركبة، والقدم على القدم، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا منذ بعثه الله عز وجل نبيا حتى قبضه الله تواضعا .
[2]مكارم الأخلاق: 27 و 28.ص 410
[١]طب الأئمة: ٦٠.
[٢]مكارم الأخلاق: 27 و 28.
[٣]مكارم الأخلاق: 27 و 28.
[٤]مكارم الأخلاق: 172.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 410-411.
ومنه: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يأكل الحار حتى يبرد يقول: إن الله لم يطعمنا نارا إن الطعام الحار غير ذي بركة فابردوه، وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل سمى وأكل بثلاث أصابع ومما يليه، ولا يتناول من بين يدي غيره، ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون، ويأكل بأصابعه الثلاث الابهام والتي تليها والوسطى، وربما استعان بالرابعة وكان صلى الله عليه وآله وسلم يأكل بكفه كلها ولم يأكل بإصبعين يقول: إن الاكل بإصبعين هو أكلة الشيطان . وروي أنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يأكل على خوان قط حتى مات، ولا أكل خبزا مرققا حتى مات . وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يأكل وحده مما يمكنه وقال: ألا أنبئكم بشراركم قالوا: بلى، قال: من أكل وحده وضرب عبده ومنع رفده . ومن طب الأئمة: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: اذكروا الله عز وجل عند الطعام ولا تلغوا فيه فإنه نعمة من نعم الله يجب عليكم فيها شكره وحمده، وأحسنوا صحبة النعم قبل فراقها، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها. وقال عليه السلام: إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد، وليأكل على الأرض، ولا يضع إحدى رجليه على الأخرى يتربع، فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها. وعن الصادق عليه السلام أطيلوا الجلوس على الموائد فإنها ساعة لا تحسب من أعماركم . " والرفد " بالكسر: الصلة والعطية والإعانة " من اعماركم " لعل المعنى من اعماركم التي تحاسبون عليها، فان الانسان قد يموت في أثناء الاكل أو يكون مشروطا بشرايط لم تتحقق في ذلك الرجل.
[3]مكارم الأخلاق: 27 و 28.ص 410
[4]مكارم الأخلاق: 172.ص 410
[1]مكارم الأخلاق: 31.ص 411
[2]المصدر نفسه: 162.ص 411