Same indexed hadith bihar-27766; it ends on this printed page after beginning on pages 467-468.
Show complete hadith text
577 ومثل الأول في المكارم 181. الناب الناقة المسنة والجمع أنياب ونيوب ونيب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 63, Page 468
Same indexed hadith bihar-27766; it ends on this printed page after beginning on pages 467-468.
577 ومثل الأول في المكارم 181. الناب الناقة المسنة والجمع أنياب ونيوب ونيب.
أنه كان يكره أن يتشبه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الرمل .
[1]المحاسن: 577.ص 468
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يعبون الماء عبا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه السلام: اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم .
[2]المحاسن: 577.ص 468
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في القداح الشامي ويقول: هو من أنظف آنيتكم .
[3]المحاسن: 577.ص 468
مر النبي صلى الله عليه وآله بقوم يشربون بأفواههم في غزوة تبوك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اشربوا في أيديكم، فإنها من خير آنيتكم .
[4]المحاسن: 577.ص 468
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب في الاقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى له .
[5]المحاسن: 577.ص 468
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 468-469.
كان أبى عليه السلام جالسا إذا أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وبشير الرحال وواصل فدخلوا عليه فجلسوا، فقالوا: يا أبا - جعفر لكل شئ حد ينتهي إليه؟ فقال: نعم، مامن شئ إلا وله حد ينتهي إليه قال: فدعا بالماء فاتي بكوز فقالوا: يا أبا جعفر أحد لهذا الكوز لمن شرب؟ فقال: نعم فقالوا: ما حده؟ قال: إذا شربه الرجل تنفس عليه ثلاثة أنفاس كلما تنفس حمد الله، ولا يشربن من اذن الكوز، ولا من كسر إن كان فيه، فإنه مشرب الشيطان ثم يقول: الحمد لله الذي سقاني ماء عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي .
[1]المحاسن: 578.ص 469
[١]المحاسن: 577.
[٢]المحاسن: 577.
[٣]المحاسن: 577.
[٤]المحاسن: 577.
[٥]المحاسن: 577.