Same indexed hadith bihar-27821; it ends on this printed page after beginning on pages 487-488.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
" يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية " أما الخمر فكل مسكر من الشراب خمر إذا أخمر فهو خمر، وما أسكر كثيرة فقليله حرام، وكثيره حرام، وذلك أن أبا بكر شرب قبل أن يحرم الخمر، فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل بدر، فسمعه النبي صلى الله عليه وآله فقال: اللهم أمسك على لسانه فأمسك على لسانه فلم يتكلم حتى ذهب عنه السكر، فأنزل الله تحريمها بعد ذلك. وإنما كانت الخمر يوم حرمت بالمدينة فضيخ البسر والتمر، فلما نزل تحريمها خرج رسول الله فقعد في المسجد ثم دعا بآنيتهم التي كانوا ينبذون فيها فأكفأها كلها، ثم قال: هذه كلها خمر وقد حرمها الله، وكان أكثر شئ أكفي يومئذ من الأشربة الفضيخ، ولا أعلم أكفئ يومئذ من خمر العنب شئ إلا إناء واحد كان فيه زبيب وتمر جميعا، فأما عصير العنب فلم يكن يومئذ بالمدينة منه شئ، وحرم الله الخمر قليلها وكثيرها، وبيعها وشراءها، والانتفاع بها، وسمي المسجد الذي قعد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أكفيت الأشربة مسجد الفضيخ من يومئذ لأنه أكثر شئ أكفي من الأشربة الفضيخ .
الهوامش1
[1]تفسير القمي 167 في حديث طويل تراه في ج 79 ص 131 - 133.ص 488