Show clickable narrator chain
لو أن مؤمنا كان في قلة جبل، لبعث الله عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك .
الهوامش1
[1]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 228
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 228
لو أن مؤمنا كان في قلة جبل، لبعث الله عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك .
[1]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 228
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين، مبتلين بمن يؤذينا، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عز وجل له من يؤذيه، ليأجره على ذلك. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي، حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول لا تذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي من رمد .
[2]يقال: ذر الملح: نثره وفرقه والدواء في العين: بذره.ص 228
[3]علل الشرايع ج 1 ص 42.ص 228
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 228-229.
قال أبو عبد الله عليه السلام: الصاعقة لا تصيب المؤمن، فقال له رجل: فإنا قد رأينا فلانا يصلي في المسجد الحرام فأصابته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنه كان يرمي حمام الحرم. وبهذا الاسناد قال: الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكرا . المؤمن الكامل، كما يدل عليه الرواية الآتية، ويحتمل أن لا يكون من أصابته مؤمنا، ولم ير عليه السلام المصلحة في إظهار ذلك، فأسنده إلى بعض أعماله والأول أظهر.
[4]علل الشرايع ج 2 ص 147.ص 228
[١]علل الشرايع ج 1 ص 42.
[٢]يقال: ذر الملح: نثره وفرقه والدواء في العين: بذره.
[٣]علل الشرايع ج 1 ص 42.
[٤]علل الشرايع ج 2 ص 147.