Show clickable narrator chain
لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه. جامع الأخبار: عنه عليه السلام مثله .
الهوامش1
[2]جامع الأخبار ص 150 الباب: 87.ص 240
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 240
لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه. جامع الأخبار: عنه عليه السلام مثله .
[2]جامع الأخبار ص 150 الباب: 87.ص 240
قال أبو جعفر عليه السلام: يا زاد إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.
نعم جرعة الغيظ لمن صبر عليها، وإن عظيم الاجر مع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.
سمعته يقول: إن الله جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم.
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربع: إما يكون له جار يؤذيه، أو منافق يقفو أثره، أو منافق يرى قتاله جهادا، أو مؤمن يحسده، ثم قال: أما إنه أشد الأربعة عليه، لأنه يقول فيصدق عليه ويقال: هذا رجل من إخوانه، فما بقاء المؤمن بعد هذه.
لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمني أن يقرض بالمقاريض.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 240-241.
سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أصابكم تمحيص فاصبروا، فإنما يبتلي الله المؤمنين، ولم يزل إخوانكم قليلا، ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون.
[١]القاموس ج 2 ص 332.
[٢]جامع الأخبار ص 150 الباب: 87.