Show clickable narrator chain
ما من مؤمن إلا وبه وجع في شئ من بدنه لا يفارقه حتى يموت يكون ذلك كفارة لذنوبه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 242
ما من مؤمن إلا وبه وجع في شئ من بدنه لا يفارقه حتى يموت يكون ذلك كفارة لذنوبه.
لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنبا. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يمضي على المؤمن أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه يذكره ربه.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد المؤمن ليهتم في الدنيا حتى يخرج منها ولا ذنب له.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله: لولا أن يجد عبدي المؤمن في نفسه، لعصبت المنافق عصابة لا يجد ألما حتى يموت.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأما المؤمن فيروع فيها، وأما الكافر فيمتع فيها.
إن العبد ليكرم على الله تعالى حتى أنه لو سأله الدنيا وما فيها أعطاه إياها، ولم ينقصاه ذلك، ولو سأله من الجنة شبرا حرمه، وإن الله يتعهد المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 242-243.
المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له، ولو ولي شرقها وغربها كان خيرا له. الأنامل رؤوس الأصابع، والأنملة بفتح الهمزة وفتح الميم أكثر من ضمها، وابن قتيبة يجعل المضموم من لحن العوام، وبعض المتأخرين من النحاة حكى تثليث الهمزة، مع تثليث الميم، فتصير تسع لغات. وأقول: كأن المعنى قطع جميع بدنه بمقدار الأنملة وكون المراد قطع أنامل يديه ورجليه تدريجا بعيد.
[١]القاموس ج 3 ص 32.