ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 72
ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.
ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: مثل المؤمن كمثل ملك مقرب، وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب، وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة، وإن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده.
إن الله فوض إلى المؤمن أمره كله ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أما تسمع الله عز وجل يقول: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا، وقال: إن المؤمن أعز من الجبل، يستقل منه بالمعاول، والمؤمن لا يستقل من دينه.
[١]المنافقون: ٨.ص 72
أنه قال يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا، فان الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر، ثم قال: يا فضل إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه، ثم قال: أما سمعت الله تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " الخبر
[٢]الشعراء: ١٠٠.ص 72
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 46.ص 72
[١]المنافقون: ٨.
[٢]الشعراء: ١٠٠.
[٣]أمالي الطوسي ج 1 ص 46.