بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 115
لما حضرته الوفاة قال لنا: اشهدوا علي وليست ساعة الكذب هذه الساعة، لسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ويتولى الأئمة فتمسه النار، ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله .
[٢]رجال النجاشي ص ٣٠.ص 115
مامن شيعتنا أحد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتليه الله ببلية تمحص بها ذنوبه، إما في ماله أو ولده، وإما في نفسه حتى يلقى الله محبنا وماله ذنب، وإنه ليبقى عليه شئ من ذنوبه فيشدد عليه عند موته
[١]كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٨ الطبعة الحروفية وهكذا ص ٢١٧، عن مناقب الخوارزمي.
[٢]رجال النجاشي ص ٣٠.
Same indexed hadith bihar-28442; it ends on this printed page after beginning on pages 114-115.
فداك أبي وأمي فمن يرد المظالم؟ قال: الله عز وجل يجعل حساب الخلق إلى محمد وعلي عليهما السلام فكل ما كان على شيعتنا حاسبناهم مما كان لنا من الحق في أموالهم وكل ما بينه وبين خالقه استوهبناه منه، ولم نزل به حتى ندخله الجنة برحمة من الله، وشفاعة من محمد وعلي عليهما السلام. غوالي اللئالي: عن صفوان مثله.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها، الزهد في الدنيا، وجعلك لا تنال من الدنيا شيئا ولا تنال الدنيا منك شيئا، ووهب لك حب المساكين، فرضوا بك إماما ورضيت بهم أتباعا، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما الذين أحبوك و صدقوا فيك فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك في قصرك، وأما الذين بغضوك وكذبوا عليك فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة، قال: وذكره ابن مردويه في مناقبه .
[١]كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٨ الطبعة الحروفية وهكذا ص ٢١٧، عن مناقب الخوارزمي.ص 115