بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 126
[١]فضائل الشيعة ص تحت الرقم ١.
[٢]بشارة المصطفى ص ٤٥.
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل فقال: جعلت فداك إن لي أخا لا يؤتى من محبتكم وإجلالكم وتعظيمكم غير أنه يشرب الخمر فقال الصادق عليه السلام: أما إنه لعظيم أن يكون محبنا بهذه الحالة، ولكن ألا أنبئكم بشر من هذا؟ الناصب لنا شر منه. وإن أدنى المؤمنين وليس فيهم دني ليشفع في مائتي إنسان، ولو أن أهل السماوات السبع والأرضين السبع، والبحار السبع، شفعوا في ناصبي ما شفعوا فيه ألا إن هذا لا يخرج من الدنيا حتى يتوب أو يبتليه الله ببلاء في جسده، فيكون تحبيطا لخطاياه حتى يلقى الله عز وجل لا ذنب له، إن شيعتنا على السبيل الأقوم إن شيعتنا لفي خير ثم قال عليه السلام: إن أبي كان كثيرا ما يقول: احبب حبيب آل محمد وإن كان مرهقا ذيالا وابغض بغيض آل محمد وإن كان صواما قواما .
[٢]بشارة المصطفى ص ٤٥.ص 126