[٤]الخصال ج 1 ص 109.ص 224
[١]البقرة: ١٢٨ - ١٣٣.ص 225
[٢]البقرة: ٢٠٨.ص 225
[٣]آل عمران: ١٩ و ٢٠.ص 225
[٤]آل عمران: ٥٢ - ٦٤.ص 225
[٥]آل عمران: ٦٧.ص 225
[١]آل عمران: ٨٠ - ٨٥.ص 226
[٢]آل عمران: ١٠٢ - ١٠٣.ص 226
[٣]النساء: ٦٥.ص 226
[٤]النساء: ٩٤.ص 226
[٥]المائدة: ٣.ص 226
[٦]المائدة: ٤١.ص 226
[٧]المائدة ١١١.ص 226
[8]الانعام: 71 و 125.ص 226
[١]هود: ١٤.ص 227
[٢]يوسف: ١٠١.ص 227
[٣]الحجر: ٢.ص 227
[٤]النحل: ٨١.ص 227
[٥]النحل: ٨٩.ص 227
[٦]النحل: ١٠٢.ص 227
[٧]الأنبياء: ١٠٨.ص 227
[٨]الحج ٣٤.ص 227
[٩]النمل: ٤٢ و ٤٤.ص 227
[١٠]النمل: ٨١ و ٩١.ص 227
[١١]القصص: ٥٢ - 53.ص 227
[١]العنكبوت: ٤٦.ص 228
[٢]الروم: ٥٨.ص 228
[٣]الزمر: ٢٢.ص 228
[٤]الزخرف: ٦٩ - ٧٠.ص 228
[٥]الحجرات: ١٣ - ١٧.ص 228
[٦]الذاريات: ٣٥ - ٣٦.ص 228
[٧]التحريم: ٦.ص 228
[٨]القلم: ٣٣ و ٣٤.ص 228
[٩]الجن: ١٤.ص 228
[١٠]البقرة: ١٢٨.ص 228
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦١.ص 229
[٢]المراد بالاسلام معناه اللغوي، وهو التسليم لأمر الله، والجملة كناية عن مواظبتهم على طاعة الله والاجتناب عن معاصيه في كل الأحوال، وذلك لان الموت لا يعلم وقته حتى يسلم الله حينذاك فيفوز بالسعادة وحسن الخاتمة، بل الموت متوقع في كل حال وهو لا يؤمن على نفسه منه في حال من الحالات، حتى يجترئ ويعارض ربه بالمعاصي في تلك الحالة فعلى المؤمن الذي يرغب في حسن الختام والفوز بالسعادة جزما وقطعا أن يكون في كل حالاته مسلما لله عز وجل حتى يأتيه الموت، وهو مسلم.ص 229
[٣]البقرة: ٢٠٨.ص 229
[4]أنوار التنزيل 53.ص 229
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٢.ص 230
[٢]تفسير الامام ص ٢٦٤.ص 230
[٣]آل عمران: ١٩.ص 230
[٤]آل عمران: ٥٢.ص 230
[١]آل عمران: ٦٤ [٢] آل عمران: ٨١.ص 231
[٣]الزخرف: ٨٧.ص 231
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٢.ص 231
[١]مجمع البيان ج ٢ ص ٤٧٠.ص 232
[٢]آل عمران: ١٠٢.ص 232
[٣]معاني الأخبار ص ٢٤٠.ص 232
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤.ص 232
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤.ص 232
[٦]التغابن: ١٦.ص 232
[٧]مجمع البيان ج ٢ ص ٤٨٢.ص 232
[٨]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤.ص 232
[١]آل عمران: ١٠٣.ص 233
[٢]تفسير القمي ص ٩٨، العياشي ج ١ ص ١٩٩.ص 233
[٣]راجع ج ٢٤ ص ٨٢ - ٨٥.ص 233
[٤]تفسير القمي ص ٩٨.ص 233
[٥]النساء: ٦٥.ص 233
[٦]الكافي ج ١ ص ٣٩١.ص 233
[١]تفسير القمي ص ١٣٠.ص 234
[٢]النساء: ٩٤.ص 234
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٨.ص 234
[4]تفسير القمي ص 134.ص 234
[١]المائدة: ٣.ص 235
[٢]المائدة: ٤١.ص 235
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٠، والآية في المائدة: 111.ص 235
[4]الانعام: 125.ص 235
[١]المصدر ج ٤ ص ٣٦٣.ص 236
[٢]هود: ١٤.ص 236
[٣]يوسف: ١٠١.ص 236
[٤]الحجر: ٢.ص 236
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٣٩، تفسير القمي: 349.ص 236
[6]مجمع البيان ج 6 ص 328.ص 236
[١]النحل: ٨١.ص 237
[٢]النحل: ٨٩.ص 237
[٤]النحل: ١٠٢.ص 237
[٥]الأنبياء: ١٠٨.ص 237
[٦]الحج: ٣٤.ص 237
[١]النمل: ٨١.ص 238
[٢]النمل: ٩١.ص 238
[٣]القصص: ٥٢.ص 238
[٤]العنكبوت ٤٦.ص 238
[٥]الزمر: ٢٢.ص 238
[١]تفسير القمي: ٥٧٧.ص 239
[٢]الزخرف: ٦٩.ص 239
[٣]مجمع البيان ج ٩ ص ١٣٨. والآية في الحجرات: ١٣.ص 239
[٤]الحجرات: ١٤.ص 239
[١]الذاريات: ٣٦.ص 240
[٢]التحريم: ٦.ص 240
[١]القلم: ٣٣.ص 241
[٢]الجن: ١٤.ص 241
[3]تفسير القمي: 699.ص 241