No. ٤٩vol. 65 · page 290
نهج البلاغة: إن الله تعالى أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر، فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدفوا عن سمت الشر تقصدوا، الفرائض الفرائض أدوها إلى الله تؤدكم إلى الجنة إن الله حرم حراما غير مجهول، وفضل حرمة المسلم على الحرم كلها، وشد بالاخلاص والتوحيد حقوق المسلمين في معاقدها، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلا بالحق، ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب بادروا أمر العامة وخاصة أحدكم، وهو الموت، إلى قوله " واتقوا الله في عباده و بلاده، فإنكم مسؤلون حتى عن البقاع والبهائم. الخطبة
الهوامش1
[1]النهج، الخطبة: 165، وهي في ط عبده ج 1 ص 334.ص 290