بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 83
[١]آل عمران: ٦٨.
[٢]إبراهيم: 36.
[٣]مجمع البيان ج 3 ص 457.
[٤]اعلمهم خ ل.
Same indexed hadith bihar-28364; it began on pages 81-84.
ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا بعدنا حبذا شيعتنا، ما أقربهم من عرش الله عز وجل وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلوا القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلاته جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة، ولا في غير صلاة إلا وله بكل حرف عشر حسنات، وإن للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القرآن ممن خالفه. أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله أنتم والله الذين قال الله عز وجل " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عينان في الرأس، وعينان في القلب، ألا والخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عز وجل فتح أبصار كم وأعمى أبصارهم . " لأهل الغنى " أي غنى النفس والاستغناء عن الخلق بتوكلهم على ربهم " لأهل دعوته " أي دعاكم الله إلى دينه وطاعته فأجبتموه إليهما " وجوهر ولد آدم " شبههم بالجوهر من بين سائر أجزاء الأرض في الحسن والبهاء والندرة وكثرة الانتفاع، أو المعنى ليست حقيقة الانسانية وجبلتها إلا فيهم، وهم مستحقون لهذا الاسم، وسائر الناس كالانعام والهمج والنسناس، أو هم المقدمون والمقدمون في طلب السعادات واكتساب الكمالات، في القاموس الجوهر كل حجر يستخرج منه شئ ينتفع به ومن الشئ ما وضعت عليه جبلته، والجري المقدم وقال: حبذا الامر أي هو حبيب جعل حب وذا كشئ واحد وهم اسم وما بعده مرفوع به، ولزم ذا حب وجرى كالمثل بدليل قولهم في المؤنث حبذا لا حبذة . " لولا أن يتعاظم الناس " أي يعدوه عظيما ويصير سببا لغلوهم فيهم، وفي القاموس رأيته قبلا محركة وبضمتين، وكصرد وكعنب أي عيانا ومقابلة " ممن خالفه " أي أجره التقديري أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة، كأنه له أجر واحد، فهذا ثابت للساكت من الشيعة " أجر المجاهدين " أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو " وفتح أبصاركم " أي أبصار قلوبكم. 16. * (باب) * " " (ان الشيعة هم أهل دين الله، وهم على دين) " " * " أنبيائه، وهم على الحق، ولا يغفر الا لهم " * * " ولا يقبل الا منهم " * الآيات، آل عمران: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين . إبراهيم: فمن تبعني فإنه مني . تفسير: " إن أولى الناس بإبراهيم " في المجمع أي أحق الناس بنصرة إبراهيم بالحجة أو بالمعونة " للذين اتبعوه " في وقته وزمانه، وتولوه بالنصرة على عدوه " وهذا النبي والذين آمنوا " يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق " والله ولي المؤمنين " لأنه يتولى نصرتهم، والمؤمن ولي الله، لهذا المعنى بعينه وقيل: إنه يتولي نصرة ما أمر الله به من الدين. وفي هذه الآية دلالة على أن الولاية ثبتت بالدين لا بالنسب، ويعضد ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام إن أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاؤوا به، ثم تلا هذه الآية فقال: إن ولي محمد من أطاع الله، وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته، ثم روى رواية علي بن إبراهيم الآتية. " فمن تبعني فإنه مني " خصه أكثر المفسرين بذريته، وظاهر الاخبار أنه أعم منهم.
[٤]الحجر: ٤٧.ص 81
[١]الكافي ج ٨ ص ٢١٤.ص 82
[2]القاموس ج 1 ص 50.ص 82
[١]آل عمران: ٦٨.ص 83
[2]إبراهيم: 36.ص 83
[3]مجمع البيان ج 3 ص 457.ص 83
[4]اعلمهم خ ل.ص 83