بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 81
[١]الغاشية ص ٤.
[٢]تفلت إلى الشئ نازع إليه، يقال: أراه يتفلت إلى صحبتك أي ينازع إليها والمعنى أنهم يبتدرون إلى الكلام من دون تلبث وتمكث.
[٣]الكافي ج ٨ ص ٢١٣.
[٤]الحجر: ٤٧.
Same indexed hadith bihar-28363; it ends on this printed page after beginning on pages 80-81.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة، فسلم عليهم، ثم قال: إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد، من أئتم منكم بعبد فليعمل بعلمه . أنتم شيعة الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الأولون، والسابقون الآخرون، والسابقون في الدنيا [إلى محبنا] والسابقون في الآخرة إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل، وضمان رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات أنتم الطيبون، ونسائكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء، وكل مؤمن صديق. ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: يا قنبر أبشر وبشر واستبشر، فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو على أمته ساخط إلا الشيعة، ألا وإن لكل شئ عزا وعز الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شئ ذروة وذروه الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكل شئ شرفا وشرف الاسلام الشيعة، ألا وإن لكل شئ إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة. والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عشبا أبدا، والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم، ولا أصابوا الطيبات، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " فكل ناصب مجتهد فعمله هباء، شيعتنا ينطقون بأمر الله عز وجل، ومن يخالفهم ينطقون بتفلت [2]. والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء، فيبارك عليها، فإن كان قد أتى عليها أجلها، جعلها في كنوز من رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه، وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه، لتسكن فيه، والله إن حاجكم وعماركم لخاصة الله عز وجل، وإن فقراء كم لأهل الغنى، وإن أغنياءكم لأهل القناعة، وإنكم كلكم لأهل دعوته وأهل إجابته .
[١]الغاشية ص ٤.ص 81
[٢]تفلت إلى الشئ نازع إليه، يقال: أراه يتفلت إلى صحبتك أي ينازع إليها والمعنى أنهم يبتدرون إلى الكلام من دون تلبث وتمكث.ص 81
[٣]الكافي ج ٨ ص ٢١٣.ص 81
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 81-84.
ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا بعدنا حبذا شيعتنا، ما أقربهم من عرش الله عز وجل وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلوا القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلاته جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة، ولا في غير صلاة إلا وله بكل حرف عشر حسنات، وإن للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القرآن ممن خالفه. أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله أنتم والله الذين قال الله عز وجل " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عينان في الرأس، وعينان في القلب، ألا والخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عز وجل فتح أبصار كم وأعمى أبصارهم . " لأهل الغنى " أي غنى النفس والاستغناء عن الخلق بتوكلهم على ربهم " لأهل دعوته " أي دعاكم الله إلى دينه وطاعته فأجبتموه إليهما " وجوهر ولد آدم " شبههم بالجوهر من بين سائر أجزاء الأرض في الحسن والبهاء والندرة وكثرة الانتفاع، أو المعنى ليست حقيقة الانسانية وجبلتها إلا فيهم، وهم مستحقون لهذا الاسم، وسائر الناس كالانعام والهمج والنسناس، أو هم المقدمون والمقدمون في طلب السعادات واكتساب الكمالات، في القاموس الجوهر كل حجر يستخرج منه شئ ينتفع به ومن الشئ ما وضعت عليه جبلته، والجري المقدم وقال: حبذا الامر أي هو حبيب جعل حب وذا كشئ واحد وهم اسم وما بعده مرفوع به، ولزم ذا حب وجرى كالمثل بدليل قولهم في المؤنث حبذا لا حبذة . " لولا أن يتعاظم الناس " أي يعدوه عظيما ويصير سببا لغلوهم فيهم، وفي القاموس رأيته قبلا محركة وبضمتين، وكصرد وكعنب أي عيانا ومقابلة " ممن خالفه " أي أجره التقديري أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة، كأنه له أجر واحد، فهذا ثابت للساكت من الشيعة " أجر المجاهدين " أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو " وفتح أبصاركم " أي أبصار قلوبكم. 16. * (باب) * " " (ان الشيعة هم أهل دين الله، وهم على دين) " " * " أنبيائه، وهم على الحق، ولا يغفر الا لهم " * * " ولا يقبل الا منهم " * الآيات، آل عمران: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين . إبراهيم: فمن تبعني فإنه مني . تفسير: " إن أولى الناس بإبراهيم " في المجمع أي أحق الناس بنصرة إبراهيم بالحجة أو بالمعونة " للذين اتبعوه " في وقته وزمانه، وتولوه بالنصرة على عدوه " وهذا النبي والذين آمنوا " يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق " والله ولي المؤمنين " لأنه يتولى نصرتهم، والمؤمن ولي الله، لهذا المعنى بعينه وقيل: إنه يتولي نصرة ما أمر الله به من الدين. وفي هذه الآية دلالة على أن الولاية ثبتت بالدين لا بالنسب، ويعضد ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام إن أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاؤوا به، ثم تلا هذه الآية فقال: إن ولي محمد من أطاع الله، وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته، ثم روى رواية علي بن إبراهيم الآتية. " فمن تبعني فإنه مني " خصه أكثر المفسرين بذريته، وظاهر الاخبار أنه أعم منهم.
[٤]الحجر: ٤٧.ص 81
[١]الكافي ج ٨ ص ٢١٤.ص 82
[2]القاموس ج 1 ص 50.ص 82
[١]آل عمران: ٦٨.ص 83
[2]إبراهيم: 36.ص 83
[3]مجمع البيان ج 3 ص 457.ص 83
[4]اعلمهم خ ل.ص 83