بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 87
نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا، فيعلمونا ولايتهم، ويعرضون علينا نصرهم، ثم قرأ هذه الآية: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم " فقال: آل محمد آل محمد، ثم قال: إلينا إلينا .
[٢]المصدر ج ٢; ٢٣٤.ص 87
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوني بورع واجتهاد، فوالله ما يقبل الله إلا منكم، فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم صلوا في مساجدهم، فإذا تميز القوم فتميزوا .
[٣]رجال الكشي: ٢٨٩ وفيه كما في نسخة الكمباني: مساجدكم.ص 87
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أما والله إنكم لعلى دين الله وملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، علكيم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع. وعنه، عن عمه محمد، عن أبيه الحسن، عن عمه الصدوق، عن ابن المتوكل عن الحميري، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس مثله .
[٤]بشارة المصطفى ص ٥٥ و 174.ص 87
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 87-88.
دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعباية بن ربعي فقالت: من الذي معك؟ قلت: ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي والله حقا أما إني سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام يقول: ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها براء .
[1]المحاسن ص 147.ص 88
[١]المصدر ج ٢; ٢٣٤.
[٢]المصدر ج ٢; ٢٣٤.
[٣]رجال الكشي: ٢٨٩ وفيه كما في نسخة الكمباني: مساجدكم.
[٤]بشارة المصطفى ص ٥٥ و 174.
Same indexed hadith bihar-28375; it ends on this printed page after beginning on pages 86-87.
وفي رواية أخرى عنه قال: كنا في الفسطاط عند أبي جعفر عليه السلام نحو من خمسين رجلا قال: فجلس بعد سكوت كان منا طويلا فقال: مالكم لا تنطقون لعلكم ترون أني نبي؟ لا والله ما أنا كذلك، ولكن لي قرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله قريبة، وولادة، من وصلها وصله الله، ومن أحبها أحبه الله، ومن أكرمها أكرمه الله. أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه، فقال: تلك مكة الحرام التي رضيها لنفسه حرما وجعل بيته فيها ثم قال: أتدري أي بقعة أفضل من مكة؟ فلم يتكلم أحد وكان هو الراد على نفسه فقال: ما بين حجر الأسود إلى باب الكعبة، ذلك حطيم إبراهيم نفسه، الذي كان يزود فيه غنمه ويصلي فيه. فوالله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام النهار مصليا حتى يجنه الليل وقام الليل مصليا حتى يجنه النهار، ثم لم يعرف لنا حقنا أهل البيت وحرمتنا لم يقبل الله منه شيئا أبدا، إن أبانا إبراهيم صلوات الله عليه كان فيما اشترط على ربه أن قال: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم " أما إنه لم يقل الناس كلهم أنتم أولئك رحمكم الله ونظراؤكم، إنما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض، ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت وأن يعظموه لتعظيم الله إياه، وأن يلقونا أينما كنا نحن الأدلاء على الله. وفي خبر آخر أتدرون أي بقعة أعظم حرمة عند الله؟ فلم يتكلم أحد وكان هو الراد على نفسه فقال: ذلك ما بين الركن الأسود [والمقام] إلى باب الكعبة ذلك حطيم إسماعيل الذي كان يذود فيه غنيمته، ثم ذكر الحديث .
[2]الظاهر كما في المصدر، " يذود " أي يطردها فيه للتعليف، والمذود، معتلف الدابة، والمذاد: المرتع.ص 86
[١]المصدر ج ٢; ٢٣٤.ص 87