بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 91
ذكرت هذه الأهواء عند أبي عبد الله عليه السلام قال: لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله إلا استقبال الكعبة فقط .
[3]المحاسن ص 156.ص 91
خرج أبو جعفر عليه السلام على أصحابه يوما وهم ينتظرون خروجه وقال لهم: تحروا البشرى من الله ما أحد يتحرى البشرى من الله غيركم .
[4]المحاسن ص 160، وفيه بدل التحري التنجز في الموضعين.ص 91
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أخذ الناس يمينا وشمالا ولزمتم أهل بيت نبيكم فأبشروا، قال: جعلت فداك أرجوا أن لا يجعلنا الله وإياهم سواء، فقال: لا والله لا والله ثلاثا .
[5]المحاسن ص 160.ص 91
قال لنا أبو جعفر عليه السلام: ما الذي تبغون؟ أما لو كانت فزعة من السماء لفزع كل قوم إلى مأمنهم، ولفزعنا نحن إلى نبينا، و فزعتم إلينا، فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا، لا والله لا يسويكم الله وغيركم ولا كرامة لهم .
[6]المحاسن: 161.ص 91
[١]آل عمران: ٣١.
[٢]المحاسن ص 156.
[٣]المحاسن ص 156.
[٤]المحاسن ص 160، وفيه بدل التحري التنجز في الموضعين.
[٥]المحاسن ص 160.
[٦]المحاسن: 161.
Same indexed hadith bihar-28389; it ends on this printed page after beginning on pages 90-91.
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن هذه المرجئة وهذه القدرية، وهذه الخوارج ليس منهم أحد إلا وهو يرى أنه على الحق وإنكم إنما أجبتمونا في الله ثم تلا " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " و " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " " من يطع الرسول فقد أطاع الله " " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ثم قال: والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء قال: " ومن ذريته داود وسليمان إلى قوله ويحيى وعيسى " .
[٦]النساء: ٥٩.ص 90
[٧]الحشر: ٧.ص 90
[٨]النساء: ٧٩.ص 90
[١]آل عمران: ٣١.ص 91
[2]المحاسن ص 156.ص 91