بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 98
قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: بشر شيعتك أني الشفيع لهم يوم القيامة وقت لا تنفع فيه إلا شفاعتي .
[4]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 68.ص 98
[١]غافر: ٧.
[٢]تفسير فرات ص 139.
[٣]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 57.
[٤]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 68.
Same indexed hadith bihar-28410; it ends on this printed page after beginning on pages 97-98.
دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قلت: جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض، وما الروافض؟ فقال: والله ما هم سموكموه، ولكن الله سماكم به في التوراة الإنجيل على لسان موسى ولسان عيسى عليهما السلام وذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسماهم الله تعالى الرافضة، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة حتى يملكوه على لسان محمد صلى الله عليه وآله. ففرقهم الله فرقا كثيرة وتشعبوا شعبا كثيرة، فرفضوا الخير فرفضتم الشر واستقمتم مع أهل بيت نبيكم عليهم السلام فذهبتم حيث ذهب نبيكم، واخترتم من اختار الله ورسوله، فأبشروا ثم أبشروا فأنتم المرحومون، المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم، ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته، يا سليمان هل سررتك؟ فقلت: زدني جعلت فداك، فقال: إن لله عز وجل ملائكة يستغفرون لكم، حتى تتساقط ذنوبكم، كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح، و ذلك قول الله تعالى: " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا " هم شيعتنا وهي والله لهم يا سليمان، هل سررتك؟ فقلت: جعلت فداك زدني! قال: ما على ملة إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها برئ . 18. * (باب) * * " (والصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم) " * " (صلوات الله عليهم فيهم) * 1 - عيون أخبار الرضا (ع): عن أحمد بن أبي جعفر البيهقي، عن علي بن جعفر المدني، عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عز وجل حكمنا فيها فأجابنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها فوهبت لنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحق من عفا وصفح .
[١]غافر: ٧.ص 98
[2]تفسير فرات ص 139.ص 98
[3]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 57.ص 98
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 98-100.
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد من الأولين والآخرين، عراة حفاة، فيوقفون على طريق المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا وتشتد أنفاسهم، فيمكثون كذلك ما شاء الله، وذلك قوله تعالى " فلا تسمع إلا همسا " . قال: ثم ينادى مناد من تلقاء العرش: أين النبي الأمي؟ قال: فيقول الناس: قد أسمعت كلا فسم باسمه، قال: فينادي أين نبي الرحمة محمد بن عبد الله؟ قال: فيقوم رسول الله صلى الله عليه وآله فيتقدم أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أبلة وصنعاء، فيقف عليه، ثم ينادي بصاحبكم فيقوم أمام الناس فيقف معه، ثم يؤذن للناس فيمرون. قال أبو جعفر عليه السلام: فبين وارد يومئذ، وبين مصروف، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف عنه من محبينا أهل البيت بكى وقال: يا رب شيعة علي يا رب شيعة علي، قال: فيبعث الله عليه ملكا فيقول له: ما يبكيك يا محمد؟ قال: فيقول: و كيف لا أبكي لأناس من شيعة أخي علي بن أبي طالب أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار، ومنعوا من ورود حوضي؟ قال: فيقول الله عز وجل له: يا محمد قد وهبتهم لك وصفحت لك عن ذنوبهم، وألحقتهم بك، وبمن كانوا يتولون من ذريتك، وجعلتهم في زمرتك، وأوردتهم حوضك، وقبلت شفاعتك فيهم، وأكرمتك بذلك. ثم قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام: فكم من باك يومئذ وباكية، ينادون يا محمداه إذا رأوا ذلك، قال: فلا يبقى أحد يومئذ كان يتوالانا ويحبنا ويتبرأ من عدونا، ويبغضهم إلا كان في حزبنا ومعنا وورد حوضنا . تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن محبوب مثله .
[١]طه: ١٠٨.ص 99
[2]فيتقدم خ ل.ص 99
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 65.ص 99
[١]تفسير القمي ص ٤٢٣.ص 100