Same indexed hadith bihar-28870; it ends on this printed page after beginning on pages 276-277.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر إلى النجوم فقال: يا نوف أراقد أنت أم رامق؟ فقلت: بل رامق يا أمير المؤمنين، فقال: يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا، وترابها فراشا، وماءها طيبا، والقرآن شعارا، والدعاء دثارا، ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح عليه السلام. يا نوف إن داود عليه السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل، فقال: إنها ساعة لا يدعو فيها عبد ربه إلا استجيب له، إلا أن يكون عشارا أو عريفا أو شرطيا أو صاحب عرطبة وهي الطنبور، أو صاحب كوبة وهي الطبل، وقد قيل أيضا إن العرطبة الطبل والكوبة الطنبور انتهى . وقال الجوهري: نوف البكالي كان حاجب أمير المؤمنين عليه السلام وقال ابن ميثم: البكالي بكسر الباء منسوب إلى بكالة قرية من اليمن، وأقول: في بعض النسخ البكالي بفتح الباء، والرقد بالفتح والرقاد والرقود بضمهما النوم، والرقاد خاص بالليل، ورمقه كنصره أي لحظه لحظا خفيفا، وأقول: سيأتي مزيد شرح الخبر في أبواب المناهي إنشاء الله.
الهوامش1
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 104 من الحكم، ط عبده ج 2 ص 165.ص 276