Same indexed hadith bihar-28876; it ends on this printed page after beginning on pages 279-280.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال: أتى رجل جابر بن يزيد فقال له جابر: تريد أن ترى أبا جعفر؟ قال: نعم، [قال] فمسح على عيني فمررت وأنا أسبق الريح حتى صرت إلى المدينة قال: فبقيت أنا لذلك متعجبا إذ فكرت فقلت: ما أحوجني إلى وتد أوتده فإذا حججت عاما قابلا نظرت هيهنا هو أم لا؟ فلم أعلم إلا وجابر بين يدي يعطيني وتدا، قال: ففزعت قال فقال: هذا عمل العبد بإذن الله، فكيف لو رأيت السيد الأكبر، قال: ثم لم أره قال: فمضيت حتى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام فإذا هو يصيح بي: ادخل لا باس عليك، فدخلت فإذا جابر عنده، قال: فقال لجابر: يا نوح غرقتهم أولا بالماء، وغرقتهم آخرا بالعلم فإذا كسرت فاجبره، قال: ثم قال: من أطاع الله أطيع، أي البلاد أحب إليك؟ قال: قلت: الكوفة، قال: بالكوفة فكن، قال: فسمعت أخا النون بالكوفة قال: فبقيت متعجبا من قول جابر، فجئت فإذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا، قال: فسألت القوم هل قام أو تنحى؟ قال: فقالوا: لا، وكان سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهية في الأئمة. هذا حديث موضوع لا شك في كذبه، ورواته كلهم متهمون بالغلو والتفويض .
الهوامش3
[1]ظاهر النسخة يتبنى على القول بالتناسخ وأن جابرا كان في العهد الأول هو نوح النبي صلوات الله عليه وعلى نبينا وآله، ولذلك قيل: إن في العبارة تصحيفا والصواب " يا جابر! ان نوحا غرقهم أولا بالماء وغرقتهم آخرا بالعلم " وليس بشئ.ص 280
[2]فيه تصحيف، والظاهر أنه يقول: فلما قال: " بالكوفة فكن ". صرت بالكوفة أسمع أصوات الناس أو النوق أو النوف - وهو صوت الضبع - بها.ص 280
[3]رجال الكشي ص 173.ص 280