Same indexed hadith bihar-29050; it ends on this printed page after beginning on pages 9-10.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن ائتمنته خانك، وإن صاحبته شأنك، وإن وثقت به لم ينصحك .
الهوامش1
[١]الخصال ج ١ ص ٥٧.ص 10
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 10
Same indexed hadith bihar-29050; it ends on this printed page after beginning on pages 9-10.
إن ائتمنته خانك، وإن صاحبته شأنك، وإن وثقت به لم ينصحك .
[١]الخصال ج ١ ص ٥٧.ص 10
الناس على أربعة أصناف: جاهل متردي معانق لهواه، وعابد متغوي كلما ازداد عبادة ازداد كبرا، وعالم يريد أن يوطأ عقباه، ويحب محمدة الناس، وعارف على طريق الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا .
[٢]الخصال ج ١ ص ١٢٥.ص 10
الناس أربعة فمنهم من له خلق ولا خلاق [له، ومنهم من له خلاق ولا خلق له، قد ذهب الرابع وهو الذي لا خلاق ولا خلق له، وذلك شر الناس ومنهم من له خلق وخلاق] فذلك خير الناس .
[٣]الخصال ج 1 ص 112، وما بين المعقوفتين ساقط من نسخة الكمباني وهكذا من النسخة المخطوطة.ص 10
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 10-11.
دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير، وشاة: فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب، وأما الذئب فتجاركم يذموا إذا اشتروا، ويمدحوا إذا باعوا، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرهه الناس من شره لسانه، وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا، وأما الشاة فالذين تجز شعورهم، ويؤكل لحومهم ويكسر عظيم، فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟ .
[١]الخصال ج ١ ص ١٦٥.ص 11
[١]الخصال ج ١ ص ٥٧.
[٢]الخصال ج ١ ص ١٢٥.
[٣]الخصال ج 1 ص 112، وما بين المعقوفتين ساقط من نسخة الكمباني وهكذا من النسخة المخطوطة.