Complete indexed hadith starts here; printed across pages 120-121.
Show clickable narrator chain
إن أمير المؤمنين عليه السلام فكر فيما ولاه الله من الأمور، فرآكم أهل البيت أولى الناس أن تؤموا الناس، ونظر فيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس، فرأى أن يرد هذا الامر إليك، والإمامة تحتاج إلى من يأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويركب الحمار، ويعود المريض. فقال لهم: إن يوسف كان نبيا يلبس أقبية الديباج المزردة بالذهب، ويجلس على متكآت آل فرعون ويحكم، إنما يراد من الامام قسطه وعدله: إذا قال صدق، وإذا حكم عدل، وإذا وعد أنجز، إن الله لم يحرم لبوسا ولا مطعما ثم قرأ: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " الآية .
الهوامش2
[2]شرح النهج ج 3 ص 12. وفي ط 17.ص 120
[١]الأعراف: ٣٢.ص 121