Show clickable narrator chain
من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا أعطاه ثوابه في الدنيا وكان له في الآخرة النار .
الهوامش2
[١]هود: ١٥.ص 204
[٢]تفسير القمي ص ٣٠٠.ص 204
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 204
من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا أعطاه ثوابه في الدنيا وكان له في الآخرة النار .
[١]هود: ١٥.ص 204
[٢]تفسير القمي ص ٣٠٠.ص 204
لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بتفقه، ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله .
[٣]الخصال ج ١ ص ١٢.ص 204
إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يلي حسابه، فيعرض عليه عمله، فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، وتسر نفسه، وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة: هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها، قال: فيقرؤنها فيقولون: وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا فيقول: صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها .
[٤]أسرى: ٨٤.ص 204
[٥]تفسير القمي ص ٣٨٧.ص 204
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 204-205.
قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد، وهي رهبة، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله عز وجل " وهم من فزع يومئذ آمنون " ولقوله عز وجل " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " فمن أحب الله أحبه الله، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين .
[٦]علل الشرائع ج ١ ص ١٢ الخصال ج 1 ص 88.ص 204
[١]النمل: ٨٩.ص 205
[٢]آل عمران: ٣١.ص 205
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٤.ص 205
[١]هود: ١٥.
[٢]تفسير القمي ص ٣٠٠.
[٣]الخصال ج ١ ص ١٢.
[٤]أسرى: ٨٤.
[٥]تفسير القمي ص ٣٨٧.
[٦]علل الشرائع ج ١ ص ١٢ الخصال ج 1 ص 88.