أمالي الطوسي: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر: عليك بتقوى الله فإنه رأس الامر كله .
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٤ وفي نسخة الأصل رمز الخصال.ص 289
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 289
أمالي الطوسي: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر: عليك بتقوى الله فإنه رأس الامر كله .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٤ وفي نسخة الأصل رمز الخصال.ص 289
من أخرجه الله من ذل المعصية إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر، ومن خاف الله عز وجل أخاف الله منه كل شئ، ومن لم يخف الله عز وجل أخافه الله من كل شئ . أمالي الطوسي: عن المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة مثله .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 205.ص 289
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 139.ص 289
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 289-290.
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥٤ وفي نسخة الأصل رمز الخصال.
[٢]أمالي الطوسي ج 1 ص 24.
[٣]أمالي الطوسي ج 1 ص 205.
[٤]أمالي الطوسي ج 1 ص 139.
[٥]تراه في روضة الكافي ص 181 مع اختلاف في اللفظ.
جلس جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ينتسبون ويفتخرون، وفيهم سلمان رحمه الله فقال عمر: ما نسبك أنت يا سلمان؟ وما أصلك؟ فقال: أنا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد عليه السلام وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد عليه السلام وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد عليه السلام فهذا حسبي ونسبي يا عمر، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له سلمان ما قال عمر، وما أجابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر قريش إن حسب المرء دينه، ومروته خلقه، وأصله عقله، قال الله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقيكم ثم أقبل على سلمان رحمه الله فقال له: يا سلمان إنه ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عز وجل، فمن كنت أتقى منه فأنت أفضل منه .
[5]تراه في روضة الكافي ص 181 مع اختلاف في اللفظ.ص 289
[١]الحجرات: ١١.ص 290
[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 146.ص 290