Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع من الناس فقال: الذي يتورع عن محارم الله عز وجل .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 299
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 299
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع من الناس فقال: الذي يتورع عن محارم الله عز وجل .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 299
[١]الكافي ج ٢ ص ٧٧.
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٧.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 299-300.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بتقوى الله، والورع والاجتهاد وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الخلق، وحسن الجوار، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، وعليكم بطول الركوع والسجود، فان أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه فقال: يا ويله أطاع وعصيت، وسجد وأبيت . ايضاح: " حسن الجوار " لكل من جاوره وصاحبه أو لجار بيته " وكونوا دعاة " أي كونوا داعين للناس إلى طريقتكم المثلى ومذهبكم الحق بمحاسن أعمالكم، ومكارم أخلاقكم، فان الناس إذا رأوكم على سيرة حسنة وهدي جميل نازعتهم أنفسهم إلى الدخول فيما ذهبتم إليه من التشيع وتصويبكم فيما تقلدتم من طاعة أئمتكم عليهم السلام " وكونوا زينا " أي زينة لنا " ولا تكونوا شينا " أي عيبا وعارا علينا. وفي النهاية في حديث أبي هريرة إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب وكل من وقع في هلكة دعا بالويل، ومعنى النداء فيه يا ويلي ويا حزني وياهلاكي ويا عذابي أحضر فهذا وقتك وأوانك، فكأنه نادى الويل أن يحضره لما عرض له من الامر الفظيع وهو الندم على ترك السجود لآدم عليه السلام وأضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى، وعدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه انتهى. وقال النووي: هو من أدب الكلام أنه إذا عرض في الحكاية عن الغير ما فيه سوء، صرف الحاكي عن نفسه إلى الغيبة صونا عن صورة إضافة السوء إلى نفسه انتهى. وقيل: الضمير راجع إلى الساجد ودعا إبليس له بالعذاب والويل، أو هو من كلام الامام والضمير لإبليس والجملة معترضة، ولا يخفى بعدهما، ويحتمل على الأول أن يكون المنادى محذوفا نحو ألا يا اسجدوا، أي يا قوم أحضروا ويلي.
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٧.ص 299