Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو .
الهوامش1
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٠.ص 365
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 365
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٠.ص 365
المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٠.ص 365
" الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " قال: يعملون ما عملوا من عمل، وهم يعلمون أنهم يثابون عليه .
[٤]المؤمنون: ٦٠.ص 365
[٥]المحاسن ص ٢٤٧.ص 365
يعملون ويعلمون أنهم سيثابون عليه .
[٦]المحاسن ص ٢٤٧.ص 365
الفقيه: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الأكبر، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل: " ولمن خاف مقام ربه جنتان " .
[٧]فقيه من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٧ و 8.ص 365
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 365-366.
وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وهو على منبره: والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين، والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن لان الله كريم بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٧١.ص 366
[١]فاطر: ٢٨.
[٢]الكافي ج ٢ ص ٧٠.
[٣]الكافي ج ٢ ص ٧٠.
[٤]المؤمنون: ٦٠.
[٥]المحاسن ص ٢٤٧.
[٦]المحاسن ص ٢٤٧.
[٧]فقيه من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٧ و عليهماالسلام .