Show clickable narrator chain
قال الصادق عليه السلام: ارج الله رجاء لا يجرئك على معاصيه وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .
الهوامش1
[١]أمالي الصدوق ص ١٠.ص 384
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 67, Page 384
قال الصادق عليه السلام: ارج الله رجاء لا يجرئك على معاصيه وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .
[١]أمالي الصدوق ص ١٠.ص 384
كان فيما أوصى به لقمان ابنه يا بني خف الله خوفا لو وافيته ببر الثقلين خفت أن يعذبك وارج الله رجاء لو وافيته بذنوب الثقلين رجوت أن يغفر لك .
[٢]أمالي الصدوق ص ٣٩٧.ص 384
سمعته يقول: الخائف من لم يدع له الرهبة لسانا ينطق به .
[٤]معاني الأخبار ص ٢٣٨.ص 384
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 384-385.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام حديث ترويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النار فقال: أما إنه ليس كما يقولون، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت فيقول الجبار: ردوه فيردونه فيقول له: لم التفت؟ فيقول: يا رب لم يكن ظني بك هذا فيقول: وما كان ظنك بي؟ فيقول: يا رب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي، وتسكنني جنتك، قال: فيقول الجبار: يا ملائكتي وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط ولو ظن بي ساعة من خير ما روعته بالنار، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس من عبد يظن بالله خيرا إلا كان عند ظنه به وذلك قوله: " وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين " .
[١]تفسير القمي ص ٥٩٢، والآية في فصلت: ٢٣.ص 385
[١]أمالي الصدوق ص ١٠.
[٢]أمالي الصدوق ص ٣٩٧.
[٣]راجع ج ١٣ ص ٤١٢ من هذه الطبعة الحديثة.
[٤]معاني الأخبار ص ٢٣٨.