Same indexed hadith bihar-29126; it ends on this printed page after beginning on pages 60-61.
Show complete hadith text
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة وهي أعجب ما فيه، وذلك القلب، وله مواد من الحكمة، وأضداد من خلافها، فان سنح له الرجا أذله الطمع وإن أسعده الرضا نسي التحفظ، و؟ له الخوف شغله الحذر، وإن اتسع له الامن [استلبته الغرة، وإن جددت له النعمة أخذته العزة] وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى، وإن عضته الفاقة شغله البلاء، وإن جهده الجوع قعد به الضعف، وإن أفرط به الشبع كظته البطنة، فكل تقصير به مضر، وكل إفراط له مفسد . وقال عليه السلام: أن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها، فان القلب إذا أكره عمي . وقال عليه السلام: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة . وقال عليه السلام: ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشد من الفاقة مرض البدن، و أشد من مرض البدن مرض القلب، ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلوب .
الهوامش5
[3]ما بين العلامتين ساقط عن النسخة، صححناه بالعرض على المصدر.ص 60
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 108 من الحكم.ص 61
[2]نهج البلاغة الرقم 193 من الحكم.ص 61
[3]المصدر الرقم 91 من الحكم.ص 61
[4]المصدر الرقم 388 من الحكم.ص 61