Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لاخير فيمن لا تقية له ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون "
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 14
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لاخير فيمن لا تقية له ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون "
قال أبو عبد الله (عليه السلام): التقية (من) دين الله عز وجل قلت: من دين الله؟ قال: فقال: إي والله من دين الله، لقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا
" أيتها العير إنكم لسارقون " قال: ما سرقوا وما كذب
سألت عن قول الله عز وجل في يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " قال: إنهم سرقوا يوسف عن أبيه، ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا: " ماذا تفقدون "؟ قالوا: " نفقد صواع الملك " ولم يقولوا: سرقتم صواع الملك إنما عنى أنكم سرقتم يوسف عن أبيه
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 14-15.
الإحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: قال رجل من خواص الشيعة لموسى بن جعفر (عليهما السلام) وهو يرتعد بعد ما خلى به: يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره واعتقاد وصيتك وإمامتك فقال موسى (عليه السلام): وكيف ذاك؟ قال: لأني حضرت معه اليوم في مجلس فلان رجل من كبار أهل بغداد فقال له صاحب المجلس: أنت تزعم أن موسى بن جعفر إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره، قال له صاحبك هذا: ما أقول هذا بل أزعم أن موسى بن جعفر غير إمام وإن لم أكن أعتقد أنه غير إمام فعلي وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قال له صاحب المجلس: جزاك الله خيرا ولعن من وشى بك فقال له موسى بن جعفر: ليس كما ظننت ولكن صاحبك أفقه منك، إنما قال: موسى غير إمام، أي أن الذي هو غير إمام فموسى غيره
[١]يوسف: ٧٠. [۲] علل الشرايع ج ۱ ص ۴ عليهماالسلام . [۳] علل الشرايع ج ۱ ص ۴۹. [۴] علل الشرايع ج ۱ ص ۴۹. [۵] علل الشرايع ج ۱ ص ۴۹.