Same indexed hadith bihar-29940; it ends on this printed page after beginning on pages 264-265.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
اللهم أين المفر وأين المستقر اللهم إلا إليك
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 265
Same indexed hadith bihar-29940; it ends on this printed page after beginning on pages 264-265.
اللهم أين المفر وأين المستقر اللهم إلا إليك
[١]مصباح الشريعة: ٥٨
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 265-266.
يا أبا صالح إذا حملت جنازة فكن كأنك أنت المحمول، أو كأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا لتعمل، فانظر ما تستأنف، قال: ثم قال: عجبا حبس أولهم على آخرهم، ثم نادى مناد فيهم بالرحيل وهم يلعبون ۱۱ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن داود الابزاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ينادي مناد كل يوم: ابن آدم لد للموت واجمع للفناء، وابن للخراب ۱۲ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي عبيدة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك حدثني بما أنتفع به، فقال: يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت، فما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا ۱۳ - الحسين بن سعيد أو النوادر: علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن داود بن أبي يزيد، عن أبي شيبة الزهري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الموت الموت جاء الموت بما فيه، جاء بالروح والراحة، والكرة المباركة إلى جنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم، وفيها رغبتهم وقال: إذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين، وذهب الاجل وراء الظهر قال: وقال سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم ذكرا للموت، وأشدهم له استعدادا ۱۴ - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:، جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه قال ابن أبي عمير: وزاد فيه ابن سنان: يا محمد شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه كفه الأذى عن الناس ۱۵ - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال: كان عيسى بن مريم (عليه السلام) يقول: هول لا تدري متى يلقاك، ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك ۱۶ - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير