Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية: واعلم أن اللسان كلب عقور، إن خليته عقر، ورب كلمة سلبت نعمة، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 286
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية: واعلم أن اللسان كلب عقور، إن خليته عقر، ورب كلمة سلبت نعمة، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك
إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه، فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا ويقولون: الله الله، فيناشدونه ويقولون: إنما نثاب بك ونعاقب بك
قال الصادق (عليه السلام): كان أبي يقول: قم
[١]تقى أصله وقى من الوقاية قال الجوهري: اتقى يتقى: أصله: أو تقى على افتعل فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، وأبدلت منها التاء وأدغمت فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال، توهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقى يتقى بفتح التاء فيهما [مخففة] ثم لم يجدوا له مثالا في كلامهم يلحقونه به فقالوا: تقى يتقى مثل قضى يقضى قال أوس: تقاك بكعب واحد وتلذه * يداك إذا ما هز بالكف يعسل
[٢]اللقلق: اللسان، يقال: حرك لقلقه: أي لسانه، واللقلق كل صوت في اضطراب وحركة وقيل شدة الصوت في حركة واضطراب والقبقب: البطن والذبذب: الذكر قال في اللسان: وفى الحديث " من وقى شر ذبذبه وقبقبه فقد وقى " أي فرجه وبطنه
[٣]جامع الأخبار ص ١٠٩
[٤]الاختصاص: ٢٢٩، والعقر الجرح، والكلب العقور: العضوض
[٥]الاختصاص: ٢٣٠