Same indexed hadith bihar-30116; it ends on this printed page after beginning on pages 344-345.
Show complete hadith text
أمالي الصدوق القانع بما أعطاه الله
الهوامش2
[٥]الخصال ج ١ ص ١٢٤ص 344
[٥]راجع ج ٦٧ ص ٣٠٠، عن المحاسنص 345
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 345
Same indexed hadith bihar-30116; it ends on this printed page after beginning on pages 344-345.
أمالي الصدوق القانع بما أعطاه الله
[٥]الخصال ج ١ ص ١٢٤ص 344
[٥]راجع ج ٦٧ ص ٣٠٠، عن المحاسنص 345
لا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي الخبر
[٦]الخصال ج ۱ ص 8ص 345
قال النبي (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل ما تفسير القناعة؟ قال: تقنع بما تصيب من الدنيا تقنع بالقليل وتشكر اليسير
لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الفقه في الدين والصبر على المصائب، وحسن التقدير في المعاش
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر
[٤]قرب الإسناد: ٤٦ص 345
إن القصد أمر يحبه الله عز وجل وإن السرف يبغضه حتى طرحك النواة، فإنها تصلح لشئ، وحتى صبك فضل
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥١
[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٤٦
[٣]معاني الأخبار: ٢٦١
[٤]قرب الإسناد: ٤٦
[٥]راجع ج ٦٧ ص ٣٠٠، عن المحاسن
[٦]الخصال ج ۱ ص 8