Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 353
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى
[١]المحاسن: ٦
[٢]الاختصاص: ٢٥٣، ويظهر من هذا التوافق بين كتاب الاختصاص وبين كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف بفقه الرضا (عليه السلام) - كما عرفت في ج ٥١ ص ٣٧٥ من هذه الطبعة - أن مؤلف كتاب الاختصاص اعتمد على كتاب التكليف وأخذ عنه كما أخذ عنه ابن أبي جمهور في كتابه غوالي اللئالي عارفا بنسبة كتاب التكليف إلى مؤلفه ويستظهر من هذا التوافق بين العبارتين أن مؤلف كتاب الاختصاص ألف كتابه و جمعه من مطاوي كتب المحدثين تارة مع السند، وتارة بلا سند، كما حذى حذوه مؤلف كتاب جامع الأخبار الذي نسب إلى الصدوق رحمه الله فمن البعيد جدا أن يأخذ الشيخ المفيد عن الشلمغاني رواياته هذه وكلها مرسلة - بلفظه ونصه وكيف كان هذا التوافق بين العبارتين مما يوهن نسبة كتاب الاختصاص إلى الشيخ المفيد قدس سره
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 353-355.
أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا والناس نيام، وادخلوا الجنة بسلام وأروي إياك والسخي فان الله عز وجل يأخذ بيده وروي أن الله تبارك وتعالى يأخذ بناصية السخي إذا أعثر ۱۷ - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): السخاء من أخلاق الأنبياء وهو عماد الايمان ولا يكون مؤمن إلا سخيا، ولا يكون سخيا إلا ذو يقين وهمة عالية، لان السخاء شعاع نور اليقين، ومن عرف ما قصد، هان عليه ما بذل وقال النبي (صلى الله عليه وآله): وما جبل ولي الله إلا على السخاء، والسخاء ما يقع على كل محبوب أقله الدنيا، ومن علامة السخاء أن لا يبالي من [أصحاب] خ أكل الدنيا ومن ملكها مؤمنا أو كافرا، وعاصيا أو مطيعا، شريفا أو وضيعا، يطعم غيره ويجوع ويكسو غيره ويعرى، ويعطي غيره ويمتنع من قبول عطاء غيره، ويمن بذلك ولا يمتن، ولو ملك الدنيا بأجمعها لم ير نفسه فيها إلا أجنبيا، ولو بذلها في ذات الله عز وجل في ساعة واحدة ما مل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السخي قريب من الله قريب من الناس، قريب من الجنة بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار ولا يسمى سخيا إلا الباذل في طاعة الله ولوجهه، ولو برغيف أو شربة ماء قال النبي (صلى الله عليه وآله): السخي بما ملك وأراد به وجه الله وأما السخي في معصية الله فحمال سخط الله وغضبه، وهو أبخل الناس على نفسه، فكيف لغيره، حيث اتبع هواه، وخالف أمر الله، قال الله عز وجل: " وليحملن أثقالهم [وأثقالا مع أثقالهم "]