Show clickable narrator chain
أوحى الله عز وجل إلى موسى (عليه السلام) يا موسى اشكرني حق شكري فقال: يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟ قال: يا موسى الان شكرتني حين علمت أن ذلك مني
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 68, Page 36
أوحى الله عز وجل إلى موسى (عليه السلام) يا موسى اشكرني حق شكري فقال: يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟ قال: يا موسى الان شكرتني حين علمت أن ذلك مني
[١]الكافي ج ٢ ص ٩٨ [۲] المصدر ج ۲ ص ۹۹
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 36-37.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرات: اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر بها على يا رب حتى ترضى وبعد الرضا، فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة ايضاح: " ما أصبحت بي " الاصباح الدخول في الصباح، وقد يراد به الدخول في الأوقات مطلقا، وعلى الأول ذكره على المثال، فيقول في السماء: ما أمسيت، و " ما " موصولة مبتدأ، والظرف مستقر والباء للملابسة أي متلبسا بي، فهو حال عن الموصول " ومن نعمة " بيان له، ولذا أنث الضمير العايد إلى الموصول في أصبحت رعاية للمعنى، وفي بعض الروايات أصبح رعاية للفظ، وقوله: " فمنك " خبر الموصول والفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط، وربما يقرأ منك بفتح الميم وتشديد النون وهو تصحيف " حتى ترضى " المراد به أول مراتب الرضا " وبعد الرضا " أي سائر مراتبه فإن كان المراد بقوله: " لك الحمد ولك الشكر " أنك تستحقهما يكون أول مراتب الرضا دون الاستحقاق، فان الله سبحانه يرضى بقليل مما يستحقه من الحمد والشكر والطاعة، وإن كان المراد لك مني الحمد والشكر أي أحمدك وأشكرك فلا يحتاج إلى ذلك " كنت قد أديت " أي يرضى الله منك بذلك لا أنك أديت ما يستحقه
[١]الكافي ج ٢ ص ٩٨ص 36
[١]الكافي ج ٢ ص ٩٩ص 37