مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): الخلق الحسن جمال في الدنيا ونزهة في الآخرة، وبه كمال الدين والقربة إلى الله عز وجل، ولا يكون حسن الخلق إلا في كل ولي وصفي، لان الله تعالى أبى أن يترك ألطافه وحسن الخلق إلا في مطايا نوره الاعلى وجماله الا زكى، لأنها خصلة يخص بها الا عرفين به، ولا يعلم ما في حقيقة حسن الخلق إلا الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خاتم زماننا إلى حسن الخلق، والخلق الحسن ألطف شئ في الدين، وأثقل شئ في الميزان، وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، وإن ارتقا في الدرجات فمصيره إلى الهوان قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسن الخلق شجرة في الجنة وصاحبه متعلق بغصنها يجذبه إليها، وسوء الخلق شجرة في النار وصاحبه متعلق بغصنها يجذبه إليها