Show clickable narrator chain
أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران:، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن إني إنما أبتليه لما هو خير له، وأزوي عنه لما هو خير له، وأعطيه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن، فليرض بقضائي، وليشكر نعمائي، وليصبر على بلائي، أكتبه، في الصديقين إذا عمل برضاي وأطاع لامري