Show clickable narrator chain
من اجترأ على الله في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك .
الهوامش1
[١]المحاسن ص ٢٠٩.ص 222
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 69, Page 222
من اجترأ على الله في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك .
[١]المحاسن ص ٢٠٩.ص 222
[١]المحاسن ص ٢٠٩.
[٢]النحل: ٢٥.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٧.
[٤]البقرة: ٤٤.
[٥]تفسير الامام ص 113.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 222-223.
" ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة " يعني ليستكملوا الكفر يوم القيامة " ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم " يعني كفر الذين يتولونهم قال الله: " ألا ساء ما يزرون " . [111] * (باب) * * " (من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره) " * الآيات: البقرة: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون . تفسير: " أتأمرون الناس بالبر " في تفسير الإمام عليه السلام أي بالصدقات وأداء الأمانات " وتنسون أنفسكم " أي تتركونها " وأنتم تتلون الكتاب " أي التوراة الامرة لكم بالخيرات الناهية عن المنكرات " أفلا تعقلون " ما عليكم من العقاب في أمركم بما به لا تأخذون، وفي نهيكم عما أنتم فيه منهمكون. نزلت في علماء اليهود ورؤسائهم المردة المنافقين المحتجنين أموال الفقراء المستأكلين للأغنياء، الذين كانوا يأمرون بالخير ويتركونه، وينهون عن الشر ويرتكبونه . وقال علي بن إبراهيم: نزلت في الخطباء والقصاص وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام: وعلى كل منبر خطيب مصقع يكذب على الله وعلى رسوله وعلى كتابه . وفي المجمع عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مررت ليلة أسري بي على أناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم . وفي مصباح الشريعة عن الصادق عليه السلام قال: من لم ينسلخ من هواجسه، ولم يتخلص من آفات نفسه وشهواتها، ولم يهزم الشيطان، ولم يدخل في كنف الله وأمان عصمته، لا يصلح للامر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنه إذا لم يكن بهذه الصفة فكلما أظهر يكون حجة عليه، ولا ينتفع الناس به، قال الله تعالى: " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " ويقال له: يا خائن أتطالب خلقي بما خنت به نفسك، وأرخيت عنه عنانك .
[٢]النحل: ٢٥.ص 222
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٧.ص 222
[٤]البقرة: ٤٤.ص 222
[5]تفسير الامام ص 113.ص 222
[١]تفسير القمي ص ٣٨.ص 223
[٢]مجمع البيان ج ١ ص ٩٨.ص 223
[٣]مصباح الشريعة ص ٤٢.ص 223