Show clickable narrator chain
" فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: هذا الشرك شرك رياء.
الهوامش1
[١]الكهف: ١١٠.ص 297
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 69, Page 297
" فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: هذا الشرك شرك رياء.
[١]الكهف: ١١٠.ص 297
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير قول الله: " فمن كان يرجو لقاء ربه " الآية فقال: من صلى مرائاة الناس فهو مشرك، ومن زكى مرائاة الناس فهو مشرك، ومن صام مرائاة الناس فهو مشرك، ومن حج مرائاة الناس فهو مشرك، ومن عمل عملا مما أمر الله به مرائاة الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عمل مراء .
[٢]تفسير القمي ص ٤٠٧.ص 297
طلب ما عند الله .
[٣]معاني الأخبار ص ١٩٨.ص 297
[٤]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 297
الاشتهار بالعبادة ريبة الخبر .
[٥]معاني الأخبار ص ١١٥.ص 297
[6]أمالي الصدوق ص 14.ص 297
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 297-298.
لو أن عبدا عمل عملا يطلب به وجه الله عز وجل والدار الآخرة، فادخل فيه رضى أحد من الناس، كان مشركا. وقال أبو عبد الله عليه السلام: من عمل للناس كان ثوابه على الناس، إن كل رياء شرك، وقال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله عز وجل: من عمل لي ولغيري هو لمن عمل له . المحاسن: عن محمد بن علي، عن المفضل بن صالح مثله .
[١]ثواب الأعمال ص ٢١٧.ص 298
[٢]المحاسن: ص ١٢٢.ص 298
[١]الكهف: ١١٠.
[٢]تفسير القمي ص ٤٠٧.
[٣]معاني الأخبار ص ١٩٨.
[٤]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.
[٥]معاني الأخبار ص ١١٥.
[٦]أمالي الصدوق ص 14.