Show clickable narrator chain
المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف كنز، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال، وصاحب الثلاثين ألفا هالك، وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 69, Page 67
المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف كنز، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال، وصاحب الثلاثين ألفا هالك، وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أعطى في هذه الدنيا شيئا كثيرا ثم دخل الجنة كان أقل لحظه فيها.
إن الله يعطي المال البار والفاجر، ولا يعطي الايمان إلا من أحب.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد .
[١]نوادر الراوندي ص ٤.ص 67
[٢]المصدر نفسه، وفيه " وقواه سدادا " وفي أصل المؤلف " وقواه شدادا " والتصحيح من نسخة الإمامة والتبصرة كما سيأتي.ص 67
[٣]نوادر الراوندي ص ١٦.ص 67
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 67-68.
نهج البلاغة: قال عليه السلام: المال مادة الشهوات . وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنا . وقال عليه السلام: إذا كثرت المقدرة قلت الشهوة . وقال عليه السلام: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية والغنا، بينا تراه معافا إذ سقم، وبينا تراه غنيا إذ افتقر . وقال عليه السلام: الدنيا دار مني لها الفناء ولأهلها منها الجلاء وهي حلوة خضرة قد عجلت للطالب، والتبست بقلب الناظر، فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .
[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٦، والمعنى أن المال يمد في الشهوات ويدعو إليها.ص 67
[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٥.ص 67
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٨.ص 68
[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٤٥.ص 68
[٣]نهج البلاغة ج ١ ص ١٠٤.ص 68
[١]نوادر الراوندي ص ٤.
[٢]المصدر نفسه، وفيه " وقواه سدادا " وفي أصل المؤلف " وقواه شدادا " والتصحيح من نسخة الإمامة والتبصرة كما سيأتي.
[٣]نوادر الراوندي ص ١٦.
[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٦، والمعنى أن المال يمد في الشهوات ويدعو إليها.
[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٥.