فر : أبوالقاسم الحسني رفعه ، عن جابر ، عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال ابشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي 9 هذه الآية : إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. « ص ١٧٦ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 209
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فر : أبوالقاسم الحسني رفعه ، عن جابر ، عن النبي 9
أنه قال ابشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي 9 هذه الآية : إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. « ص ١٧٦ »
فس : قوله تعالى : « وكنتم أزواجا ثلاثة » قال : يوم القيامة « فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة » هم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب « و أصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون » قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.[١] « ص ٦٦١ »
فس : « يوم يبعثهم الله جميعا » قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أحمالهم فيحلفون له أنهم لم يعملوا منها شيئا كما حلفوا لرسول الله 9 في الدنيا حين حلفوا أن لا يردوا الولاية في بني هاشم ، وحين هموا بقتل رسول الله 9 في العقبة ، فلما أطلع الله نبيه 9 وأخبرهم حلفوا له أنهم لم يقولوا ذلك ولم يهموا به ، فأنزل الله على رسوله : « يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خير لهم » قال : إذا عرض الله ذلك عليهم في القيامة ينكرونه ويحلفون له كما حلفوا لرسول الله9 ، هو قوله تعالى : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله » أي غلب عليهم الشيطان « اولئك حزب الشيطان » أي أعوانه. « ص ٦٧١ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 209-210.
فس : « هل أتيك حديث الغاشية » يعني قد أتاك يا محمد حديث القيامة ومعنى الغاشية أن يغشى الناس « وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة » وهم الذين خالفوا دين الله وصلوا وصاموا ونصبوا لامير المؤمنين 7 وهو قوله تعالى : « عاملة [١]في المصدر : بعد قوله : « فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة » : « واصحاب المشئمة ما اصحاب المشئمة والسابقون السابقون » الذين سبقوا الجنة بلا حساب.م ناصبة » عملوا ونصبوا فلا يقبل منهم شئ من أفعالهم و « تصلى » وجوههم « نار حامية تسقى من عين آينة » قال : لها أنين من شدة حرها « ليس لهم طعام إلا من ضريع » قال : عر أهل النار وما يخرج من فروج الزواني [١] « لا يسمن ولا يغني من جوع » ثم ذكر أتباع أمير المومنين 7 فقال : « وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية » يرضى الله ما سعوا فيه « في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية » قال : الهزل والكذب « ص ٧٢٢ »
[٢]في المصدر : بما سعوا فيه مص 210