م : قال رسول الله 9 : إن شر الناس عند الله يوم القيامة من يكرم اتقاء شره.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 217
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
م : قال رسول الله 9 : إن شر الناس عند الله يوم القيامة من يكرم اتقاء شره.
وقال 9 : من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره وتزول عنه التقية جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار.
سن : يحيى بن مغيرة ، عن حفص ، عن زيد بن علي قال :
قال أمير المؤمنين 7 : إذا كان يوم القيامة أهبط الله ريحا منتنة
ثو : عن أبي عبدالله 7 قال :
يجئ يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدم والناس في الحساب فيقول : يا عبدالله مالي ولك؟ فيقول : أعنت علي يوم كذا بكلمة فقتلت.
ثو : بإسناده عن أبي جعفر 7 قال :
ما من نفس تقتل برة ولا فاجرة إلا وهي تحشر يوم القيامة متعلقا بقاتله بيده اليمنى ، ورأسه بيده اليسرى ، وأوداجه تشخب دما ، يقول : يا رب سل هذا : فيم قتلني؟ فإن كان قتله
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 217-218.
لى : بإسناده عن الصادق ، عن النبي 9 قال :
أقسم ربي جل جلاله لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذبا في المحاسن المطبوع : أهب الله ريحا منتنة. وهو الاصح. بعد أو مغفورا له ، ثم قال : إن شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مائلا شدقه ، سائلا لعابه ، دالعا لسانه
[١]يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون : لا فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ فيقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا ، فالعنوهم لعنهم الله ، قال : فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال : اللهم العن الزناة. « ص ١٠٨ »ص 217
[١]يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون : لا فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ فيقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا ، فالعنوهم لعنهم الله ، قال : فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال : اللهم العن الزناة. « ص ١٠٨ »
[١٢٢]ثو : عن أبي جعفر عليهالسلام قال : من آمن رجلا على دم ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لوء غدر. « ص ٢٤٧ »
[١٢٣]ثو : عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : يجئ يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدم والناس في الحساب فيقول : يا عبدالله مالي ولك؟ فيقول : أعنت علي يوم كذا بكلمة فقتلت.
[٢]« ص ٢٢٦ »
[١٢٤]ثو : بإسناده عن أبي جعفر عليهالسلام قال : ما من نفس تقتل برة ولا فاجرة إلا وهي تحشر يوم القيامة متعلقا بقاتله بيده اليمنى ، ورأسه بيده اليسرى ، وأوداجه تشخب دما ، يقول : يا رب سل هذا : فيم قتلني؟ فإن كان قتله
[٣]في طاعة الله عزوجل اثيب القاتل وذهب بالمقتول إلى النار ، وإن قال : في طاعة فلان قيل له : اقتله كما قتلك ، ثم يفعل الله فيهما بعد مشيته. « ٢٦٧ »
[١٢٥]لى : بإسناده عن الصادق ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : أقسم ربي جل جلاله لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذبا [١]في المحاسن المطبوع : أهب الله ريحا منتنة. وهو الاصح.
[٢]في المصدر : اعنت على يوم كذا وكذا بكلمة كذا. م
[٣]الظاهر : فان قال : كان قتله اه.