Same indexed hadith bihar-3405; it ends on this printed page after beginning on pages 272-273.
Show complete hadith text
ن : بإسناده عن إبراهيم بن العباس الصولي قال :
Show clickable narrator chain
كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا 7 فقال : ليس في الدنيا نعيم حقيقي ، فقال له بعض الفقهاء ممن حضره : فيقول الله عزوجل : « ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم » أما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد ، فقال له الرضا 7 ـ وعلا صوته ـ : كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب ، فقالت طائفة : هو الماء البارد ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيب ، وقال آخرون : هو طيب النوم ، ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 أن أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله عزوجل : « ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم » فغضب 7 وقال : إن الله عزوجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ولا يمن بذلك عليهم ، والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين ، فكيف يضاف إلى الخالق عزوجل ما لا يرضى للمخلوقين به؟ ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله [١]في نسخة : ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن الحسين اه. عنه بعد التوحيد والنبوة ، لان العبد إذا وفى بذلك أداه إلى نعيم الجنة التي لا تزول ، ولقد حدثني بذلك أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي : أنه قال : قال رسول الله 9 : يا علي إن أول ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنك ولي المؤمنين بما جعله الله وجعلته لك ، فمن أقر بذلك وكان يعتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له ، الخبر. « ص ٢٧٠ ـ ٢٧١ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : هو النوم الطيب ، قال الرضا 7 : ولقد اه. مص 272
[٣]في المصدر : ما لا يرضى المخلوق به. مص 272