تفسير النعمانى : فيما رواه عن أميرالمؤمنين 7
Show clickable narrator chain
في أنواع آيات القرآن قال : ثم نظم تعالى ما فرض على السمع والبصر والفرج في آية واحدة فقال : « ما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون » يعني بالجلود ههنا الفروج ، وقال تعالى : « ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا » ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ثم أخبر أن الرجلين من الجوارح التي تشهد يوم القيامة حتى يستنطق