الخصال أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟ .
الهوامش2
[١]الخصال ج 2 ص 61.ص 157
[2]أمالي الصدوق: 6.ص 157
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 157
الخصال أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا؟ .
[١]الخصال ج 2 ص 61.ص 157
[2]أمالي الصدوق: 6.ص 157
كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 346.ص 157
يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة. وروي أن داود عليه السلام قال: إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء، فبماذا أطهر لك قلبي؟ قال: بالهموم والغموم. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انه ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيئة، وذلك أنه مبتلى بهم المعاش، وقال: إن الله يحب كل قلب حزين. وسئل أين الله؟ فقال: عند المنكسرة قلوبهم. وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الهم ليذهب بذنوب المسلم. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن. وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا كثرت ذنوب المؤمن، ولم يكن له من العمل ما يكفرها، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 157-158.
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العشق قال: قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره . علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان مثله .
[4]نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.ص 157
[5]نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.ص 157
[1]نهج البلاغة الرقم 284 و 285 من الحكم.ص 158
[2]نهج البلاغة الرقم 284 و 285 من الحكم.ص 158
[3]أمالي الصدوق: 396.ص 158
[4]علل الشرايع ج 1 ص 133.ص 158
[١]الخصال ج 2 ص 61.
[٢]أمالي الصدوق: 6.
[٣]أمالي الطوسي ج 1 ص 346.
[٤]نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.
[٥]نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.