Same indexed hadith bihar-31215; it ends on this printed page after beginning on pages 297-298.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ساء خلقه عذب نفسه .
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥.ص 298
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 298
Same indexed hadith bihar-31215; it ends on this printed page after beginning on pages 297-298.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ساء خلقه عذب نفسه .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥.ص 298
أبى الله عز وجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه .
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ١٧٨.ص 298
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥.
[٢]راجع ج ٧١ ص ٣٧٢ - ٣٩٦.
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ١٧٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 298-299.
أتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات فقام رسول الله وقام أصحابه فحمل فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله بلا حذاء ولا رداء، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لحده وسوى عليه اللبن، وجعل يقول: ناولني حجرا، ناولني ترابا رطبا، يسد به ما بين اللبن. فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لاعلم أنه سبيلي ويصل إليه البلى، ولكن الله عز وجل يحب عبدا إذا عمل عملا فأحكمه، فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد من جانب: هنيئا لك الجنة فقال رسول الله: يا أم سعد مه! لا تجزمي على ربك، فان سعدا قد أصابته ضمة. قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع الناس فقالوا: يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء! فقال صلى الله عليه وآله: إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء، فتأسيت بها، قالوا: وكيف تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة، قال: كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ، فقالوا: أمرت بغسله وصليت على جنازته، ولحدته، ثم قلت: إن سعدا اصابته ضمة، فقال عليه السلام: نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله .
[١]علل الشرائع ج ١ ص ٢٩٢ ورواه في أماليه ص ٢٣١ مع اختلاف يسير.ص 299
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤١.ص 299