Show clickable narrator chain
لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، ولا الخب في كثرة الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا البخيل في صلة الرحم، الخبر .
الهوامش1
[١]الخصال ج ٢ ص ٥٣.ص 304
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 70, Page 304
لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، ولا الخب في كثرة الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا البخيل في صلة الرحم، الخبر .
[١]الخصال ج ٢ ص ٥٣.ص 304
خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله كان بما تعملون بصيرا " وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار وينسئ فيه الأخيار، ويبايع المضطر - وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر - فاتقوا الله يا أيها الناس واصلحوا ذات بينكم، واحفظوني في أهلي .
[٢]البقرة: ٢٣٧.ص 304
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 45.ص 304
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: خلقت الخلائق في قدرة * فمنهم سخي ومنهم بخيل فأما السخي ففي راحة * وأما البخيل فشؤم طويل
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك غايتك، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرها، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها
[١]الخصال ج ٢ ص ٥٣.
[٢]البقرة: ٢٣٧.
[٣]عيون الأخبار ج 2 ص 45.
[٤]عيون الأخبار ج 2 ص 176.