نهج البلاغة: الحمد لله غير مقنوط من رحمته، ولا مخلو من نعمته، ولا مأيوس من مغفرته، ولا مستنكف عن عبادته، الذي لا تبرح منه رحمة، ولا تفقد منه نعمة، والدنيا دار مني لها الفنا، ولأهلها منها الجلا، وهي حلوة خضرة قد عجلت للطالب، والتبست بقلب الناظر، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد، ولا تسألوا [فيها] فوق الكفاف، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .
الهوامش1
[1]نهج البلاغة الرقم 45 من الخطب، وقوله " منى لها الفناء " أي قدر لها.ص 81