Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم .
الهوامش1
[1]المصدر ج 2: 152 و 153.ص 121
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 121
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم .
[1]المصدر ج 2: 152 و 153.ص 121
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره النساء في الأجل، والزيادة في الرزق فليصل رحمه .
[2]المصدر ج 2: 152 و 153.ص 121
قال أبو عبد الله عليه السلام: ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلا صلة الرحم حتى أن الرجل يكون أجله ثلاث سنين، فيكون وصولا للرحم، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين . الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن الرضا عليه السلام مثله
[3]المصدر ج 2: 152 و 153.ص 121
[4]المصدر ج 2: 152 و 153.ص 121
[١]المصدر ج 2: 152 و 153.
[٢]المصدر ج 2: 152 و 153.
[٣]المصدر ج 2: 152 و 153.
[٤]المصدر ج 2: 152 و 153.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 121-125.
قال أمير المؤمنين: لن يرغب المرء عن عشيرته وإن كان ذا مال وولد، وعن مودتهم وكرامتهم، ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم، هم أشد الناس حيطة من ورائه وأعطفهم عليه، وألمهم لشعثه، إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الأمور، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة، ويقبض عنه منهم أيد كثيرة. ومن يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودة، ومن بسط يده بالمعروف - إذا وجده - يخلف الله له ما أنفق في دنياه، ويضاعف له في آخرته، ولسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خير [ا] من المال يأكله ويورثه، لا يزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته إن كان موسرا في المال، ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا إذا لم ير منه مروة، وكان معوزا في المال، ولا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة أن يسدها بما لا ينفعه إن أمسكه، ولا يضره إن استهلكه " هم أشد الناس حيطة " أي حفظا، في القاموس حاطه حوطا وحيطة وحياطة: حفظه وصانه وتعهده، والاسم الحوطة والحيطة، ويكسر انتهى وهذا إذا كان حيطة بالكسر كما في بعض نسخ النهج، وفي أكثرها حيطة كبينة بفتح الباء وكسر الياء المشددة وهي التحنن " من ورائه " أي في غيبته، وقيل أي في الحرب والأظهر عندي أنه إنما نسب إلى الوراء لأنها الجهة التي لا يمكن التحرز منها ولذا يشتق الاستظهار من الظهر، وعطف عليه أي أشفق، وفي النهاية الشعث انتشار الامر، ومنه قولهم: لم الله شعثه، ومنه حديث الدعاء أسألك رحمة تلم بها شعثي أي تجمع بها ما تفرق من أمري. " ومن يقبض يده " قد مر في باب المداراة أنه يحتمل أن يكون المراد باليد هنا النعمة والمدد والإعانة، أو الضرر والعداوة، وكأن الأول هنا أنسب " ومن يلن حاشيته " قال في النهاية في حديث الزكاة خذ من حواشي أموالهم: هي صغار الإبل كابن مخاض، وابن لبون، واحدها حاشية، وحاشية كل شئ جانبه وطرفه ومنه أنه كان يصلي في حاشية المقام أي جانبه وطرفه تشبيها بحاشية الثوب، وفي القاموس الحاشية جانب الثوب وغيره وأهل الرجل وخاصته وناحيته وظله، انتهى. وقيل: المراد خفض الجناح، وعدم تأذي من يجاوره، وقيل يعني لين الجانب وحسن الصحبة مع العشيرة وغيرهم، موجب لمعرفتهم المودة منه. ومن البين أن ذلك موجب لمودتهم له، فلين الجانب مظهر للمودة من الجانبين، وقيل: " يلن " إما بصيغة المعلوم من باب ضرب أو باب الافعال، والحاشية الأقارب والخدمة، أي من جعلهم في أمن وراحة، تعتمد الأجانب على مودته. وأقول: الظاهر أنه من باب الافعال، والمعنى من أدب أولاده وأهاليه وعبيده وخدمه باللين وحسن المعاشرة والملاطفة بالعشائر وسائر الناس، يعرف أصدقاؤه أنه يودهم، وإن أكربهم بنفسه وأذاه خدمه وأهاليه لا يعتمد على مودته كما هو المجرب وفي النهج " ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودة " فيحتمل الوجهين أيضا بأن يكون المراد لين جانبه وخفض جناحه، أولين خدمه وأتباعه. " يخلف الله " على بناء الافعال " في دنياه " متعلق بيخلف إشارة إلى قوله تعالى " قل ما أنفقتم من شئ فهو يخلفه " " ولسان الصدق للمرء " أي الذكر الجميل له بعده، أطلق اللسان وأريد به ما يوجد به، أو من يذكر المرء بالخير وإضافته إلى الصدق لبيان أنه حسن وصاحبه مستحق لذلك الثناء، ويجعله صفة للسان لأنه في قوة لسان صدق أو حال و " خير " خبره، وفي بعض النسخ " خيرا " بالنصب فيحتمل نصب لسان من قبيل ما اضمر عامله على شريطة التفسير، ورفعه بالابتداء و " يجعله " خبره و " خيرا " مفعول ثان ليجعله. وعلى التقادير فيه ترغيب على الانفاق على العشيرة، فإنه سبب للصيت الحسن وأن يذكره الناس بالاحسان، وكذلك يذكره من أحسن إليه باحسانه، وسائر صفاته الجميلة، وقال تعالى " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " وقال حاكيا عن إبراهيم عليه السلام " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " . " كبرا " تميز، وكذا " عظما " و " نأيا " أي بعدا " إن كان " بفتح الهمزة أي من أن أو بكسرها حرف شرط، وعلى هذا التقييد ليس لان في غير تلك الحالة حسن، بل لان الغالب حصول تلك الأخلاق الذميمة في تلك الحالة وقوله عليه السلام " في أخيه " متعلق بزهدا، و " منه " متعلق بقوله " بعدا " وقوله " إذا لم ير " مؤيد لشرطية إن، والتقييد على نحو ما مر و " المروءة " بالهمز وقد يخفف بالتشديد: الانسانية وهي الصفات التي يحق للمرء أن يكون عليها، وبها يمتاز عن البهائم والمراد هنا الاحسان واللطف والعطاء " والمعوز " على بناء اسم الفاعل ويحتمل المفعول القليل المال. في القاموس عوز الرجل كفرح افتقر كأعوز وأعوزه الشئ احتاج إليه والدهر أحوجه و " الخصاصة " الفقر والخلل وجملة " بها الخصاصة " صفة للقرابة أو حال عنها " أن يسدها " بدل اشتمال للقرابة أي عن أن يسدها، وضمير " يسدها " للخصاصة، والعائد محذوف أي عنها، أو للقرابة وإسناد السد إليها مجاز أي يسد خلتها، وسد الخلل إصلاحه وسد الخلة إذهاب الفقر " بما لا ينفعه إن أمسكه أي بالزائد عن قدر الكفاف، فان إمساكه لا ينفعه بل يبقى لغيره، واستهلاكه وإنفاقه لا يضره أو بمال الدنيا مطلقا فان شأنه ذلك والرزق على الله. أو المراد بقليل من المال كدرهم، فإنه لا يتبين إنفاق ذلك في ماله والمستحق ينتفع به والأول أظهر. [وفي النهج " بالذي لا يزيده إن أمسكه، ولا ينقصه إن أهلكه] وقيل: الضمير في " لا يزيده " عائد إلى الموصول ولا يخفى بعده بل هو عائد إلى الرجل.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٥٤.ص 122
[2]ضبطه في أقرب الموارد نقلا عن الصحاح حيطة بالفتح وفى الصحاح المطبوع ص 1121 ضبط بالكسر.ص 122
[١]يعنى باب المدارة في الكافي ج ٢ ص ١١٦.ص 123
[2]سبأ: 39.ص 123
[١]مريم: ٥٠ والشعراء: 84.ص 124
[١]ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني.ص 125
[٢]يعنى على ما في نسخة النهج.ص 125