Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: نزلت في رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وقد يكون في قرابتك ثم قال: فلا تكونن ممن يقول للشئ إنه في شئ واحد .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٥٦.ص 130
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 130
قلت لأبي عبد الله عليه السلام " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: نزلت في رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وقد يكون في قرابتك ثم قال: فلا تكونن ممن يقول للشئ إنه في شئ واحد .
[١]الكافي ج ٢ ص ١٥٦.ص 130
[١]الكافي ج ٢ ص ١٥٦.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٥٦.
[٣]القاموس ج 3 ص 234.
[٤]القاموس ج 3 ص 258.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 130-131.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد الله في عمره، ويبسط في رزقه فليصل رحمه، فان الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول: يا رب صل من وصلني، واقطع من قطعني، والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار . ايضاح: في القاموس: ذلق اللسان كنصر وفرح وكرم فهو ذليق وذلق بالفتح وكصرد وعنق أي حديد بليغ وقال: طلق اللسان بالفتح والكسر وكأمير ولسان طلق ذلق وطليق ذليق وطلق ذلق بضمتين وكصرد وكتف ذو حدة . وفي النهاية في حديث الرحم جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق أي فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد ويقال طلق وذلق وطليق وذليق يراد بالجميع المضاء والنفاذ انتهى. " والرجل في بعض النسخ " فالرجل " قيل الفاء للتفريع على " واقطع من قطعني " واللام في الرجل للعهد الذهني " ليرى " على بناء المجهول أي ليظن لكثرة أعماله الصالحة في الدنيا أنه " بسبيل " أي في سبيل " خير " ينتهي به إلى الجنة " فتهوي به " الباء للتعدية أي تسقطه في أسفل قعور النار التي يستحقها مثله، وربما يحمل على المستحل، ويمكن حمله على من قطع رحم آل محمد صلى الله عليه وعليهم.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٥٦.ص 130
[3]القاموس ج 3 ص 234.ص 130
[4]القاموس ج 3 ص 258.ص 130