Show clickable narrator chain
من تفقد تفقد، ومن لا يعد الصبر لفواجع الدهر يعجز، وإن قرضت الناس قرضوك، وإن تركتهم لم يتركوك قال: فكيف أصنع؟ قال أقرضهم من عرضك ليوم فاقتك وفقرك ، 24 - مجالس المفيد: بهذا الاسناد، عن ابن مهزيار، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عليكم بالصلاة في المسجد، وحسن الجوار للناس، و إقامة الشهادة، وحضور الجنائز، إنه لابد لكم من الناس إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته فأما نحن نأتي جنائزهم، وإنما ينبغي لكم أن تصنعوا مثل ما يصنع من تأتمون به، والناس لابد لبعضهم من بعض ما داموا على هذه الحال، حتى يكون ذلك ثم ينقطع كل قوم إلى أهل أهوائهم، ثم قال: عليكم بحسن الصلاة واعملوا لآخرتكم واختاروا لأنفسكم، فان الرجل قد يكون كيسا في أمر الدنيا فيقال: ما أكيس فلانا وإنما الكيس كيس الآخرة .
الهوامش2
[2]مجالس المفيد ص 118.ص 162
[3]مجالس المفيد ص 118.ص 162