Show clickable narrator chain
إذا كان لك صديق فولي ولاية فأصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته، فليس بصديق سوء .
الهوامش1
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.ص 176
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 176
إذا كان لك صديق فولي ولاية فأصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته، فليس بصديق سوء .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.ص 176
سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به، ويدعون به في النار قبل القريب الحميم قال الله مخبرا عنهم " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم "
قال لقمان لابنه: يا بني صاحب مائة ولا تعاد واحدا يا بني إنما هو خلاقك وخلقك، فخلاقك دينك، وخلقك بينك وبين الناس فلا تبتغض إليهم، وتعلم محاسن الأخلاق، يا بني كن عبدا للأخيار، ولا تكن ولدا للأشرار، يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك وكن أمينا تكن غنيا .
[٤]معاني الأخبار ص ٢٥٣.ص 176
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 176-177.
[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٢.
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.
[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣١.
[٤]معاني الأخبار ص ٢٥٣.
قال المأمون للرضا عليه السلام: أنشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق فقال عليه السلام: إني ليهجرني الصديق تجنبا * فأريه أن لهجره أسبابا وأراه إن عاتبته أغريته * فأرى له ترك العتاب عتابا وإذا بليت بجاهل متحكم * يجد المحال من الأمور صوابا أوليته مني السكوت وربما * كان السكوت عن الجواب جوابا فقال له المأمون: ما أحسن هذا، هذا من قاله؟ فقال عليه السلام: بعض فتياننا، قال: فأنشدني أحسن ما رويته في استجلاب العدو حتى يكون صديقا فقال عليه السلام: وذي غلة سالمته فقهرته * فأوقرته مني لعفو التجمل ومن لا يدافع سيئات عدوه * باحسانه لم يأخذ الطول من عل ولم أر في الأشياء أسرع مهلكا * لغمر قديم من وداد معجل فقال المأمون: ما أحسن هذا؟ هذا من قاله؟ فقال: بعض فتياننا .
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٧٤ قوله الغل بالكسر: الحقد والضعن، ويقال:ص 177