Show clickable narrator chain
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن يسمع رجلا ينادي " يا للمسلمين " فلم يجبه فليس بمسلم .
الهوامش1
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 339
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن يسمع رجلا ينادي " يا للمسلمين " فلم يجبه فليس بمسلم .
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سرورا
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339
حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب الناس إلى الله؟ قال: أنفع الناس للناس .
[٤]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.
[٤]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 339-340.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد على قوم من المسلمين عادية ماء أو نار أوجبت له الجنة . ايضاح: قوله عليه السلام " عادية ماء " في القاموس العدى كغني القوم يعدون لقتال أو أول من يحمل من الرجالة كالعادية فيهما، أو هي للفرسان وقال: العادية الشغل يصرفك عن الشئ وعداه عن الامر: صرفه وشغله، وعليه وثب، وعدا عليه ظلمه، والعادي العدو وفي الصحاح دفعت عنك عادية فلان أي ظلمه وشره انتهى. وأقول: يمكن أن يقرأ في الخبر بالإضافة أي ضرر ماء أي سيل أو نار وقعت في البيوت، بأن أعان على دفعهما وأوجبت على بناء المجهول وإن يقرأ عادية بالتنوين وماء ونارا أيضا كذلك بالبدلية أو عطف البيان، ووجبت على بناء المجرد فاطلاق العادية عليهما على الاستعارة بأحد المعاني المتقدمة والأول أظهر.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 340